المقاومة_مصادر مطلعة.. السعودية تدرس اقتراح حركة أنصار الله وقف إطلاق النار في اليمن
صورة أرشيفية

مصادر مطلعة.. السعودية تدرس اقتراح حركة أنصار الله وقف إطلاق النار في اليمن

قال مسؤول إقليمي لوكالة رويترز، إن السعودية تدرس اقتراح حركة “أنصار الله” وقف إطلاق النار في اليمن، وتنقل عن مصدر يمني قوله إن “الرياض فتحت اتصالاً برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط عبر طرف ثالث دون التوصل لاتفاق”.

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إقليمي مطلع أن السعودية تدرس بجدية وانفتاح اقتراح أنصار الله وقف إطلاق النار في اليمن، وإذ لحظت أن”الغارات السعودية على اليمن تراجعت بشكلٍ ملحوظ، قالت هذه المصادر في الوقت نفسه إن “هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بالتوصل إلى حل قريباً”.

وفي وقتٍ نقلت فيه الوكالة عن دبلوماسي أوروبي قوله إن “ابن سلمان يريد الخروج من اليمن لذا علينا إيجاد سبيل له للخروج مع حفظ ماء الوجه”، نقلت عن مصدر يمني قوله إن “الرياض فتحت اتصالاً برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط عبر طرفٍ ثالث دون التوصل لاتفاق”.

وفي 20 أيلول/ سبتمبر الماضي أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط وقف استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة البالستية والمجنّحة.

وقال “إننا ننتظر من التحالف السعودي الاستجابة لهذه المبادرة ووقف كل أشكال الاستهداف الجوي للأراضي اليمنية”.

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية “العميد يحيى سريع” عن تفاصيل عملية “نصر من الله” في محور نجران التي أطلقت في 25 آب/ أغسطس 2019.

وعرض العميد في مؤتمر صحافي له في 29 أيلول/ سبتمبر مشاهد عن العملية، مشيراً إلى أنها “أكبر عملية استدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان، و هي من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية”.

وتأثيرها عن الهجوم على أرامكو”، في إشارة إلى هجوم الشهر الماضي على منشأتين نفطيتين سعوديتين أعلن الحوثيون المسؤولية عنه، بينما قالت واشنطن والرياض إن إيران مسؤولة عنه وإن الهجوم لم يأت من اليمن.

ولم تقبل السعودية عرض الحوثيين أو ترفضه، لكنها رحبت هذا الأسبوع بالخطوة. وقال الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي أمس الخميس على تويتر إن المملكة تنظر إلى هدنة الحوثيين بإيجابية.

وقبل أيام، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع محطة “سي.بي.أس” التلفزيونية إن اقتراح الحوثيين يمثل خطوة إيجابية نحو حوار سياسي أكثر جدية، مضيفا أن السعودية منفتحة على كل المبادرات من أجل حل سياسي في اليمن. وأكد أن المملكة تأمل أن يحدث ذلك اليوم بدلا من الغد.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت الإمارات -الشريك الرئيسي في التحالف بقيادة السعودية والقوة البرية الرئيسية التي تقاتل على الأرض- تقليص وجودها باليمن، في إشارة إلى الانسحاب من قتال الحوثيين.

وتعهدت الرياض بمواصلة مواجهة الحوثيين، لكن بعد شهرين وفي ظل خسارة الشريك الرئيسي على الأرض، تبدو الرياض الآن أكثر انفتاحا على خيارات أخرى بخلاف الحرب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*