صناعة السياحة ، العراق ، الاقتصادية

صناعة السياحة في العراق وأهميتها الاقتصادية

أشار الخبير المصري في شؤون الشرق الأوسط علي أبو الخير في مقابلة مع مجلة “الحقائق” التونسية إلى التطورات التي شهدها العراق على مدى السنوات القليلة الماضية وهزيمة داعش في البلاد معتبرا بداية العلاقات الدبلوماسية العراقية الواسعة مع الدول المجاورة متنامية ومتقدمة.

وأضاف أنّ العراق وبالرغم من ضعفه من حيث البنية التحتية الصناعية والتجارية ، إلا أنّ سوق السياحة فيه ينمو بسبب مواقعه الدينية التي يهتمّ بها عدد كبير من المسلمين مما يتيح فرصة لتغيير ظروف معيشة الشعب العراقي.
وأشار إلى مراسم أربعينية الإمام الحسين في العراق والذي يجلب ملايين من الزوار من جميع أنحاء العالم الإسلامي ، وخاصة الزوار من الدول المجاورة ولاسيّما الإيرانيين ، خلال شهر صفر قائلا إنّ تواجد ملايين من الزوار طول السنة وخاصة في المناسبات الخاصة ، يجلب أكثر من 400 مليون دولار من العملات الأجنبية ، معظمها يرجع مباشرة إلى رجال الأعمال والشركات والسائقين والبائعين وأصحاب الفنادق وجميع مقدمي الخدمات في البلاد مما قد يحسّن الوضع الاقتصادي ويقلّل من التوترات الاقتصادية.
وأضاف أيضًا أنه باستخدام هذه الفرصة الثمينة ، يمكن للشعب العراقي والحكومة العراقية أن يخطوا خطوة مهمة إلى الأمام في التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز صناعة السياحة ، مما قد يمكن توظيف العديد من الشباب العاطلين عن العمل وتحسين سبل عيشهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*